فيصل
04-06-2008, 03:01 AM
محلل إسرائيلي: »بشار« ليس »حافظ« ولا ينبغي انتظار الحصول على الكثير منه
الحرب الباردة بين إسرائيل وسورية هل تصبح ساخنة؟
تواجه اسرائيل على الجبهة الشمالية خطرا اكبر من الخطر الذي يتهددها من غزة،لانها تفتقر الى مظلة دفاعية فعالة تعترض الصواريخ، وتحول دون سقوط عشرات الاف الصواريخ التي تملكها سورية وحزب الله في كافة انحاء الدولة. هذا الاستنتاج توصل اليه المحلل الاسرائيلي رون بن يشاي الذي كشف في الوقت نفسه عن وضع وزارة الدفاع هدفين ستراتيجيين على رأس سلم اولوياتها، وهما مواجهة خطر الصواريخ المحدق باسرائيل، والقضاء على الخطر النووي الايراني.
النجاح في هذه الاستراتيجية وفق بن يشاي سينتزع من اعداء اسرائيل وسائل يأملون بواسطتها حسم حرب الاستنزاف ضدها لصالحهم، وسيفتح الطريق امام التفاوض من موقع قوة على تسويات سياسية مع الفلسطينيين والسوريين وترسيم حدود اسرائيل الدائمة بموافقة عربية وتأييد دولي.
الا ان المشكلة الجوهرية التي تواجه الساسة والعساكرالاسرائيليين هي ان خطة ايهودا باراك تحتاج لتحقيقها فترة تمتد ما بين 5ـ3 سنوات حتى يكون بمقدورالدولة انشاء شبكة كثيفة وفاعلة تتولى اعتراض الصواريخ الباليستية وغيرها ولجم حماس وردع التهديد الايراني.
التوتر والثأر
قد تزايدت خلال الايام الاخيرة المعلومات عن مواجهة محتملة في المنطقة اذا ما انتقم حزب الله ورد على اغتيال مغنية مع اقتراب دمشق من اعلان نتائج تحقيقات سلطاتها الامنية عن خفايا هذه العملية الجريئة في قلب العاصمة السورية والتحذيرات الاسرائيلية بالرد ليس في لبنان وحدها، وقال المراسل العسكري لجريدة" يديعوت احرونوت" اليكس فيشمان المقرب من المؤسسة العسكرية" ان اسرائيل تلحظ توترا في الجانب السوري من الحدود، ما يشيرالى ان دمشق قد تكون على علم بعملية ثأرية يجرى التحضير لها، اوانها شريكة فيها، ناقلا عن مصادر عسكرية" ان مخاض الولادة لعملية الثأر ستبدأ بعد اسبوعين من يوم الاربعين لتصفية مغنية".
وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان الصواريخ الروسية المتطورة المضادة للدروع وصلت الى سورية وانتقل بعضها الى حزب الله لاستخدامه في المعركة المرتقبة.
الا ان مصادر عسكرية رفيعة في اسرائيل اكدت ان حزب الله لن يتخذ خطوة هجومية ضد اسرائيل بشكل يفاجئ سورية، وانه سيضعها في صورة خططه مسبقا لان بينهما تنسيقا عميقا وشاملا.
ولكن المراقبين مقتنعون بان التصعيد البارد بين اسرائيل وسورية حقيقة قائمة، وان الاخيرة ضاعفت وتيرة شرائها للاسلحة بكافة تجاوزت مليار دولار وجزء من المبلغ قدمته ايران.
استعادة لبنان
ويرى هؤلاء سببا آخر لتصاعد التوتر على الحدود الشمالية، ينطلق من اقتناع المخابرات العسكرية الاسرائيلية بأنه اذا اضطر الجيش الاسرائيلي الى الدخول في عملية واسعة في غزة، فقد تطلب ايران من حزب الله مساعدة حماس بالقصف المدفعي والصاروخي، مما يستلزم ان تكون اسرائيل مستعدة نفسيا وعسكريا، فضلا عن ان دمشق ستسعى لاستغلال العملية الثأرية والرد الاسرائيلي القاسي عليها في خططها لاستعادة السيطرة على لبنان وتنصيب حزب الله القوة الاساسية في البلاد.
وتصطدم الزعامة الاسرائيلية بمجموعة من الاسئلة التي تؤرقها على خلفية الوضع الناشئ في المنطقة وهي:ـ
ـ هل يقوم الجيش الاسرائيلي بعملية واسعة في غزة لوقف اطلاق الصواريخ وتحجيم حماس؟.
ـ هل هناك طريقة لمنع نشوب مواجهة كبيرة في الشمال رداعلى اغتيال الارهابي مغنية؟.
ـ ما العمل في حال نجحت ايران هذا العام في تجاوز العتبة التقنية في طريقها الى انتاج القنبلة؟.
يعترف بن يشاي بأن هذه القضايا تفجر خلافات كبيرة في الاراء بين القيادتين السياسية والعسكريةـ الامنية في اسرائيل، مشيرا الى ان وزارة الدفاع اقترحت ان تبدي اسرائيل استعدادها للدخول في مفاوضات مع سورية لان اقتناع الاسد بجدية التفاوض سيدفعه الى التخلي عن العسكرة وتقييد حزب الله، وفك تحالفه مع ايران، فيما يرفض الرأي الاخر مبررا موقفه بأن بشار دمر العلاقات التي كانت تجمع بين الولايات المتحدة وسورية ابان عهد والده بسبب اخطائه، كما واضر بالعلاقة مع الاتحاد الاوروبي، وتسبب بالاضرار بشبكة العلاقات الخاصة التي تركها والده مع دول عربية كالسعودية ومصر والاردن. ويرى ايال زيسار الذي يعتبر احد اهم الذين كتبوا في الموضوع السوري بعد تسلم الاسد الابن الحكم " ان الاسد ليس والده"مضيفا " ان على كل من الولايات المتحدة واسرائيل الا تنتظرا الحصول على شيء كثير منه".
الحرب الباردة بين إسرائيل وسورية هل تصبح ساخنة؟
تواجه اسرائيل على الجبهة الشمالية خطرا اكبر من الخطر الذي يتهددها من غزة،لانها تفتقر الى مظلة دفاعية فعالة تعترض الصواريخ، وتحول دون سقوط عشرات الاف الصواريخ التي تملكها سورية وحزب الله في كافة انحاء الدولة. هذا الاستنتاج توصل اليه المحلل الاسرائيلي رون بن يشاي الذي كشف في الوقت نفسه عن وضع وزارة الدفاع هدفين ستراتيجيين على رأس سلم اولوياتها، وهما مواجهة خطر الصواريخ المحدق باسرائيل، والقضاء على الخطر النووي الايراني.
النجاح في هذه الاستراتيجية وفق بن يشاي سينتزع من اعداء اسرائيل وسائل يأملون بواسطتها حسم حرب الاستنزاف ضدها لصالحهم، وسيفتح الطريق امام التفاوض من موقع قوة على تسويات سياسية مع الفلسطينيين والسوريين وترسيم حدود اسرائيل الدائمة بموافقة عربية وتأييد دولي.
الا ان المشكلة الجوهرية التي تواجه الساسة والعساكرالاسرائيليين هي ان خطة ايهودا باراك تحتاج لتحقيقها فترة تمتد ما بين 5ـ3 سنوات حتى يكون بمقدورالدولة انشاء شبكة كثيفة وفاعلة تتولى اعتراض الصواريخ الباليستية وغيرها ولجم حماس وردع التهديد الايراني.
التوتر والثأر
قد تزايدت خلال الايام الاخيرة المعلومات عن مواجهة محتملة في المنطقة اذا ما انتقم حزب الله ورد على اغتيال مغنية مع اقتراب دمشق من اعلان نتائج تحقيقات سلطاتها الامنية عن خفايا هذه العملية الجريئة في قلب العاصمة السورية والتحذيرات الاسرائيلية بالرد ليس في لبنان وحدها، وقال المراسل العسكري لجريدة" يديعوت احرونوت" اليكس فيشمان المقرب من المؤسسة العسكرية" ان اسرائيل تلحظ توترا في الجانب السوري من الحدود، ما يشيرالى ان دمشق قد تكون على علم بعملية ثأرية يجرى التحضير لها، اوانها شريكة فيها، ناقلا عن مصادر عسكرية" ان مخاض الولادة لعملية الثأر ستبدأ بعد اسبوعين من يوم الاربعين لتصفية مغنية".
وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان الصواريخ الروسية المتطورة المضادة للدروع وصلت الى سورية وانتقل بعضها الى حزب الله لاستخدامه في المعركة المرتقبة.
الا ان مصادر عسكرية رفيعة في اسرائيل اكدت ان حزب الله لن يتخذ خطوة هجومية ضد اسرائيل بشكل يفاجئ سورية، وانه سيضعها في صورة خططه مسبقا لان بينهما تنسيقا عميقا وشاملا.
ولكن المراقبين مقتنعون بان التصعيد البارد بين اسرائيل وسورية حقيقة قائمة، وان الاخيرة ضاعفت وتيرة شرائها للاسلحة بكافة تجاوزت مليار دولار وجزء من المبلغ قدمته ايران.
استعادة لبنان
ويرى هؤلاء سببا آخر لتصاعد التوتر على الحدود الشمالية، ينطلق من اقتناع المخابرات العسكرية الاسرائيلية بأنه اذا اضطر الجيش الاسرائيلي الى الدخول في عملية واسعة في غزة، فقد تطلب ايران من حزب الله مساعدة حماس بالقصف المدفعي والصاروخي، مما يستلزم ان تكون اسرائيل مستعدة نفسيا وعسكريا، فضلا عن ان دمشق ستسعى لاستغلال العملية الثأرية والرد الاسرائيلي القاسي عليها في خططها لاستعادة السيطرة على لبنان وتنصيب حزب الله القوة الاساسية في البلاد.
وتصطدم الزعامة الاسرائيلية بمجموعة من الاسئلة التي تؤرقها على خلفية الوضع الناشئ في المنطقة وهي:ـ
ـ هل يقوم الجيش الاسرائيلي بعملية واسعة في غزة لوقف اطلاق الصواريخ وتحجيم حماس؟.
ـ هل هناك طريقة لمنع نشوب مواجهة كبيرة في الشمال رداعلى اغتيال الارهابي مغنية؟.
ـ ما العمل في حال نجحت ايران هذا العام في تجاوز العتبة التقنية في طريقها الى انتاج القنبلة؟.
يعترف بن يشاي بأن هذه القضايا تفجر خلافات كبيرة في الاراء بين القيادتين السياسية والعسكريةـ الامنية في اسرائيل، مشيرا الى ان وزارة الدفاع اقترحت ان تبدي اسرائيل استعدادها للدخول في مفاوضات مع سورية لان اقتناع الاسد بجدية التفاوض سيدفعه الى التخلي عن العسكرة وتقييد حزب الله، وفك تحالفه مع ايران، فيما يرفض الرأي الاخر مبررا موقفه بأن بشار دمر العلاقات التي كانت تجمع بين الولايات المتحدة وسورية ابان عهد والده بسبب اخطائه، كما واضر بالعلاقة مع الاتحاد الاوروبي، وتسبب بالاضرار بشبكة العلاقات الخاصة التي تركها والده مع دول عربية كالسعودية ومصر والاردن. ويرى ايال زيسار الذي يعتبر احد اهم الذين كتبوا في الموضوع السوري بعد تسلم الاسد الابن الحكم " ان الاسد ليس والده"مضيفا " ان على كل من الولايات المتحدة واسرائيل الا تنتظرا الحصول على شيء كثير منه".